السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

454

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال عليه السلام : الفاحشة الخروج بالسيف ( 1 ) . وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ( 41 ) وسبحوه بكرة وأصيلا ( 42 ) 15 - تأويله : قال أيضا : حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول تسبيح فاطمة سلام الله عليها من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز وجل ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) ( 2 ) . 16 - وقال : أيضا حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس عن إسماعيل بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله عز وجل ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) ما حده ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله علم فاطمة سلام الله عليها أن تكبر أربعا وثلاثين تكبيرة ، وتسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وتحمد ( 3 ) ثلاثا وثلاثين تحميدة . فإذا فعلت ذلك بالليل مرة وبالنهار مرة فقد ذكرت الله كثيرا ( 4 ) . ولما خاطب الله سبحانه المؤمنين أمرهم بالذكر والتسبيح خاطبهم عامة ثم خاطب [ أمير ] ( 5 ) المؤمنين منهم خاصة فقال ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) ثم عاد الخطاب إلى المؤمنين عامة غير الخاصة فقال ( ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ) فأما المؤمنون خاصة فالنبي وأهل البيت صلى الله عليهم : 17 - لما روي مرفوعا عن ابن عباس أنه قال في تأويل قوله تعالى ( هو الذي

--> ( 1 ) تفسير القمي : 530 وعنه البحار : 8 / 452 ( طبع الحجر ) والبرهان : 3 / 308 ح 2 والحديث نقلناه من نسخة " أ " . ( 2 ) عنه البرهان : 3 / 328 ح 12 ورواه العياشي في تفسيره : 1 / 67 ح 12 . ( 3 ) في نسختي " ب ، ج " وتحمده . ( 4 ) عنه البرهان : 3 / 328 ح 13 . ( 5 ) من نسخة " ب " ، وفي نسخة " م " المؤمن .